الخميس، 3 مارس 2016

" تَـــاجُ العُرُوبَةِ " بقلمم الشاعر محمّــد الخـــذري


" تَـــاجُ العُرُوبَةِ "

لُغَتِي وَ أنْتِ هُوِيَّتِي وَ كِيــــانِي + + تَـاجُ العُـرُوبَـةِ زَهْـرَةُ القُرْآنِ

ضَـادٌ يَضُوعُ بَيَـانُـهَـا رَيْحَــانَـــا + + فَـيَفِيـضُ أنْـوَارًا بِكُلِّ مَكَـــانِ

يَـا مُهْجَةَ الرُّوحِ الّتِي أهْدَيْتُهَــا + +وَهَجَ الهَوَى فَيْضًا مِنَ التَّحْنَانِ

فَـتَـعَطَّـرَتْ بِـبَـيَـانِهَــا أيَّــــامِي + + وَ تَرَنَّمَتْ بِلُحُـونِهَـــا أزْمَــانِي

فِي عِشْقِهَا عَبَقْتْ شَذًا أحْلاَمِي + فَهْيَ الَّتِي أوْدَعْـتُهَـا أشْجَـانِي

وَسَقَيْتُهَا نَظْمِي حُشَاشَةَ رُوحِي + + وَنَثَرْتُ فَوْقَ رِيَاضِهَا وِجْدَانِي

يَـا رَوْضَةَ الشِّعْرِ الَّتِي تُؤْوِينِي + + يَـا أيّهَـا النَّبْـعُ الَّذِي أسْـقَــانِي

وَهْـيَ الَّتِي أسْـكَنْـتُهَـا فِي قَلْـبِي + + فَأنَـا الَّذِي رَوَّيْتُهَــا بِبَيَـــانِي

أبْكِي عَلَى عِشْقٍ خَلَتْ أزْمَانُـهُ + + أبْكِي عَلَى أيَّـامِ عُمْـرٍ فَــــانِ

أرْثِيـكِ والأحْـزَانُ تُـوجِعُ قَلْبًــا + + يُسْــقَى بِـوَجْدٍ مِنْ حَمِيــمٍ آنِ

يَـا دِفْءَ آمَالِي بِحَرْفِكِ أحْتَمِي + + فَهْـوَ الرَّفِيـقُ وَخِيـرَةُ الخِـلاَّنِ

فَـمَتَى نَظَمْـتُكِ فَـاحَ فِيكِ بَيَـانِي + وَمَتَى هَجَرْتُكِ ضَاعَ فِيكِ كِيَانِي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق