(أبواب))
جلست حين دلوك شمس العمر في فيء شجرة أجمة تظللني و
ذاكرتي ترحل مع عقارب الزمن تجوب بي الدور التي قرعت
أبوابها فمنها ما دخلتها و عشتني ظلماؤها و منها ما وقفت
قربها و مضيت و منها ما أردت دخولها لأني وجدت نورا
يسطع
من منافذ بابها فلم أعثر على مفتاح يولجني إليها و منها ما
أرجو أن أتخطى أعتابها إن لم يباغتني ليل الحياة لعلي أرتشف
من كوب الراحة و ألعق شهد الهناء قبل سفري إلى المجهول.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق