الثلاثاء، 29 مارس 2016

****بقلم الكاتب:بن عمارة مصطفى خالد.***(أبواب))


(أبواب))


جلست حين دلوك شمس العمر في فيء شجرة أجمة تظللني و 

ذاكرتي ترحل مع عقارب الزمن تجوب بي الدور التي قرعت 

أبوابها فمنها ما دخلتها و عشتني ظلماؤها و منها ما وقفت 

قربها و مضيت و منها ما أردت دخولها لأني وجدت نورا 

يسطع 


من منافذ بابها فلم أعثر على مفتاح يولجني إليها و منها ما 

أرجو أن أتخطى أعتابها إن لم يباغتني ليل الحياة لعلي أرتشف 

من كوب الراحة و ألعق شهد الهناء قبل سفري إلى المجهول.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق