السبت، 12 ديسمبر 2015

و لا عمر الزمن...شاعر الوجدان الشاعر السكندرى/على الطاووس


.و لا عمر الزمن


و لا عمر الزمن...


ح يقدر يداوى جروح الهوى...



حتى لو جايب فى أيده الدوا...


بطعم الشهد ح يبقى أسا...

من كتر غدر الحبيب...

اللى تملى بيحوله لمر...


فا أستحاله ح يبقى عسل...

دى العيون ياما شافت أنواع غدر...

حتى الدمع فى المقل نشف...

و ما بقاش ينزل يجرح الورد...


اللى على الخد...

ما هو كمان ذبل...


من كتر ما الحبيب...

اللى خان ده ما خلاش..

في لليلى وقت للندم...

من بعد أيام هنا...

و ألأحضان اللي كانت...

نايمه فى حب و هنا...


و فرشه رموشى كابساط للأمل...

و براعم أحلام لسه طالعه...

عايزه تشم بس الهوي...


و بتتطلع على شكل قبلات...

بشفايف حب اللى سكرها الهوى...



و يا ما مشينا و مش بأيدينا...

و مش شيلانا رجلينا...

من كتر الجوى...


و احنا اقفين فى مكانا...

نتذكر فى اللى جرالنا...


و من غدر و هجر و لوع...

لما كانت الضحكه طالعه...

من بين شفايف الحبيب...

دى كانت بتنزر بالهجر...

و ما كنتش شايفه أنا...



و حلو ألأيام الى غذت الروح...



و ألأحساس و الوجدان بحب و هنا...و 


عمرهم ما خونو الحبيب...


و سلمو له القلب بمجرد لمسة يد...

و قالو أحنا وقعنا فى الهوى...




يبقى...


و لا عمر الزمن...

ح يقدر يداوى جروح الهوى...


حتى لو جايب فى أيده الدوا...

بطعم الشهد ح يبقى أسا...

من كتر غدر الحبيب...

اللى تملى بيحوله لمر...

فا أستحاله ح يبقى عسل...


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق