الاثنين، 10 أغسطس 2015

أبدا ياقلبى****بقلم وائل الشاذلى


بالله آنى قد أخبرتها
مالى إذا أراك غاضبا قلبى
بالصمت كانت تشدو لها إبتساماتى
بالهمس كانت تغدو إليها نظراتى
وبالأمس واليوم ومن أجلها حققت إنتصاراتى
وكل أحلامى قد حكيتها من أجلها عبر إشاراتى
فإنها حبيبتى ومازالت فلما أراك غاضبا قلبى

هل كنت تعتقد بأننى لم أخبرها شيئا عن حبك لها
دعك إذا منى وهيا أنت أخبرها مالى أراك كلما ذكرت لك ذلك 
تستحى ولما دموعك هل هى من أجلها أم أنها فرحه تعيشها كلما 
سمعت شيئا عنها




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق