" تحيا بلادي "
سَكَبْتُ لَهُ مِنَ الشّعْرِ الدُّمُوعَــا + + وَأشْعَلْتُ الحُـرُوفَ لَهُ
شُمُـوعَــا
أ يَــا فَجْـرًا تَـلألأ في قَـصِيـــدِي + + أ يَـا وَطَنِي فَـلاَ تَرْهَبْ
صُدُوعَــا
فَعِشْقُـكَ قَـدْ تَوَقَّـدَ في كِيَـانِي + + وحُبُّـكَ زَادَ إيمَـانِي
خُشُـــوعَـــا
( شموع الأمل )
تَحْيَـا بِـلاَدِي
رُغْمَ الأعَـادِي
ونَزْفِ الفُـؤَادِ
نِسْرًا يُحَلّقُ
فَوْقَ النِّجَــادِ..
+ + +
تظَلُّ بِلاَدِي
سَنَــاءً يُضَـاهِي
الشّمْسَ سُطُـوعَا
فَجْرًا تُبَـــاهِي
تُزيحُ الظَّـلاَمَ
تَصُونُ الأرْواحَ في الأجْسَـادِ..
+ + +
وتُضْحِي بِلاَدِي
فَجْرًا رَطِيبًـا
بَلْسَمًا و طَبيبًـا
يُطْفِئُ لَهِيبَ الأحْقَــادِ..
+ + +
سَتَبْقَى بِلاَدِي
رُغْمَ الفَسَـادِ
وكَيْدِ العِبَـادِ
شَهِيدًا يُدَانِي
وهِيجَ الأمَـانِي
في نَيْلِ المُــرَادِ..
+ + +
سَتَحْيَا بِـلاَدِي
قَصِيـدَا جَمِيـلاً
نَشِيدًا في عِشْقِ الحَياةِ
خَفْقَ الطَّيْرِ في النَّجَاةِ
يَتُـوقُ شَوْقًا
إلى هَجْرِ الوِهَـــادِ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق