الاثنين، 17 أغسطس 2015

يومُ الرماد .. ===بقلم الشاعر / إبراهيم فاضل


يومُ الرماد


..


==================


..


في يومِ الرماد

..

وقسوةِ المرحلة

..

طافحة السواد


..

لا تيأسوا

..

واستفيقوا

..

كي نواجه وحشَ السأم

..


ونحنُ نركضُ وراءَ انهياراتِ الأزمنة

..


وننامُ على جثثِ الوقت

..

اقرعوا الدفوف

..


كل شيءٍ يبكي ها هنا

..

تدور بنا الدائراتُ ورمادُ الهواجس

..

وامتلأتْ قلوبُنا بالدخان

..


هي عُزلةٌ لا نُبصرُ فيها نورَ الزَّمان

..

تعششُ في زوايانا عناكبُ المحنة


..
أحلامٌ تنقلنا إلى غياهبِ الذكرى


..

نُسامرُ الوَحشةَ المُرة


..

نغفو ونصحو على حسرة

..

وهذي الريحُ تلعننا

..

وتكسرنا على غِرَّة


..

ماذا نقول للكهوفِ وهي تبكي للجبال ؟

..

ماذا نقولُ للعاصفة وهي تقتلعُ المُحَال

..

تذبلُ السنابلُ وتُقْتَل

..

والخارجون للموتِ أكثر

..

والعصافيرُ المُجرَحة

..


والحمامُ تائهاً دون السطوح

..

والأرضُ والسماءُ تشتعلان

..

وأطفالُ القرى اليتامى

..

حيثُ عراهمُ الذبول

..

لمحتُ الموتَ يأتيهم في ذهول


..
أُنادي


..

فلا أسمعُ صوتي المُرتجف

..

وأطفالُ المدارسِ يُغلقون وراءهم 

أبواب 

الفصول

..

ويلي عليكم

..

حانتْ ساعاتُ الأفول

..

متى يعود الطريق

..

وتضيءُ نجماتي المُظلمة ؟

..

متى نمسحُ الحُزنَ من عيونِ اليتامى؟


..

والحريقُ يطوي الحريق

..

متى تأتي شمسُ الطفولة

..

ونرى العُشبَ النَّدي ؟

..

ودعوات الأمهاتِ الثكالى

..

والدمع نامَ فوق جبينِ الياسمين

..

مثل غيمة اشتاقتْ إلى دمعٍ حزين

..

تُطاردنا وحوشُ الأرضِ والأنواء

..

على جسرِ الحُزنِ أحملُ غربتي

..

ألملمُ فيها جِراحاتي في عناء


..

=======================

..


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق