بك اشدو
اذا كان لا بدَّ منه.ُ.اللقاء..فَ..سُقْ..لي التذكرْ*
كما الوخزةُ الِبكرُ تحت الضلوع تُطاردُ فيَّ الصبيَّ الصغير.َ..
تطارد نوما ولهوا ودفتر*
حروفُ تعجبِ كلِّ اللغاتْ.. تجلَّت لتهوي على غفلتي..
وهذا السباتْ...
على باحة ٍفوق جفني يباتْ...
لديَّ،لانساكَ جيشٌ وعسكرْ*
تذكرتُ انك حين اغارت عليَّ النسورْ..
ورخ الطيورْ...
اتيتَ لتمسك اطنابَ عُشّي..
تذكرتُ انكَ حين غششتُ لكل الحضورْ..
بزيف الغرورْ..
اتيتَ تلملمُ حتى لغشي...
وقدمتَ..لي فوق هذا...واكثر*
انا رغم لهوي،احتفظتُ ببعضِ هداياك لي.ْ.
لاعرضها..
بل اباهي بها..
فتحسدني نظرةٌ من خليْ..
انا طير ُغصنٍ قديم ٍبعيد.ٍ.
ولم اشدو غير َغنائك وحدكَ.. في منزليْ..
ولم اطأ القفصَ المستريح َعلى بابهمْ..
فيحفظ شدوي جدار عقيمْ..
وكأس يتيم.ْ..
بمحرابهمْ...
فهلْ عندك َالآنَ..لي..من..ملاذ؟ٍ؟..
ألازلت أعذرْ؟؟*

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق