" لاَ خَيْـرَ في زَمَن.. "
قُدْتُ القوافيَ لمْ أعْرِفْ لهَـا سَبَبَـا + + أديرُهَـا قَلِقًـا كالجَمْـر
مُلْتَهـبَــا
يَـا أيّها الشِّعْـرُ شُدَّني إلى وطني + + فهو القصيدُ شَدَتْ آمالُهُ
طَرَبَـا
( " هوى الوطن " )
مــا أعْذبَ الشِّعْــرَ الّذي أضْنَــــانِــي + + عشقُ القوافي شدْوُها
أشْجَــانِي
مَـا كنْـتُ أحْسَبُ أنّ قلبيَ يَــهْـــوَى + + عَــذْبَ البيَـانِ فَسِحْـرُه
غــشّـــانِي
أسقي به وطني العليل من الجـوى + + أوْصَــابُــه تقْـــسُو على
وجْـــدانِي
قــــدْ وقّــعَتْ أوْتَـــــارُهُ أحْـــــلامـــي + + نَـغَـــمًــا مِــنَ الآلامِ و
الحِـــرْمـــانِ
يأْبَــى التّفجُّـــعَ بيْـدَ أنّ بَيَـــــانَـــــــهُ + + لَــمَّـــا يَــزَلْ يرْنُـــو إلى
ألْحَـــــانِي
إنّ التّفَـجُّــعَ في البيَــانِ سَــجِــيّـــةٌ + + طُبِـعَتْ عليْـه قصـــائــدُ
الأشْجـــانِ
لا ضيْــرَ إنْ كَــــانَ الفُــؤادُ مُحَـرّقـــا + + يُــرْوَى بِــعِـشْـقٍ مِــنْ
حَمــيـــمٍ آنِ
يَـا شِعْــرُ نبْضُكَ قدْ ثَـوى أوْجَـــاعي + + أسْقيكَ رُوحِي مِنْ
وهيـج
كيــانِــي
مِنْ مَطْلـع الشّمْسِ الّتي تتَــهَـادى + + حتّى الغُرُوب على مدى
أزْمَـــانِـي
فَتَظَـــلُّ تنْشــدُ مُهْجَــتي وَلْــهَــــانَ + + مُتفَــجِّـعًــا مُتَـــوجِّـعًــا
تَلْـقــــــانِـي
يَـــا أيُّــها الشِّعْـرُ المُخَـضّبُ نظْمُــهُ + + بِنَزِيفِ عشْقٍ سَــالَ فيـكَ
بَيَـــــانِـي
لا خيْـــرَ في زمَــــنٍ يَــجُودُ بِــنَظْـمٍ + + خَــــالٍ مِـنَ الأوْجَـــــاعِ و
الأحْــــزانِ
قُدْتُ القوافيَ لمْ أعْرِفْ لهَـا سَبَبَـا + + أديرُهَـا قَلِقًـا كالجَمْـر
مُلْتَهـبَــا
يَـا أيّها الشِّعْـرُ شُدَّني إلى وطني + + فهو القصيدُ شَدَتْ آمالُهُ
طَرَبَـا
( " هوى الوطن " )
مــا أعْذبَ الشِّعْــرَ الّذي أضْنَــــانِــي + + عشقُ القوافي شدْوُها
أشْجَــانِي
مَـا كنْـتُ أحْسَبُ أنّ قلبيَ يَــهْـــوَى + + عَــذْبَ البيَـانِ فَسِحْـرُه
غــشّـــانِي
أسقي به وطني العليل من الجـوى + + أوْصَــابُــه تقْـــسُو على
وجْـــدانِي
قــــدْ وقّــعَتْ أوْتَـــــارُهُ أحْـــــلامـــي + + نَـغَـــمًــا مِــنَ الآلامِ و
الحِـــرْمـــانِ
يأْبَــى التّفجُّـــعَ بيْـدَ أنّ بَيَـــــانَـــــــهُ + + لَــمَّـــا يَــزَلْ يرْنُـــو إلى
ألْحَـــــانِي
إنّ التّفَـجُّــعَ في البيَــانِ سَــجِــيّـــةٌ + + طُبِـعَتْ عليْـه قصـــائــدُ
الأشْجـــانِ
لا ضيْــرَ إنْ كَــــانَ الفُــؤادُ مُحَـرّقـــا + + يُــرْوَى بِــعِـشْـقٍ مِــنْ
حَمــيـــمٍ آنِ
يَـا شِعْــرُ نبْضُكَ قدْ ثَـوى أوْجَـــاعي + + أسْقيكَ رُوحِي مِنْ
وهيـج
كيــانِــي
مِنْ مَطْلـع الشّمْسِ الّتي تتَــهَـادى + + حتّى الغُرُوب على مدى
أزْمَـــانِـي
فَتَظَـــلُّ تنْشــدُ مُهْجَــتي وَلْــهَــــانَ + + مُتفَــجِّـعًــا مُتَـــوجِّـعًــا
تَلْـقــــــانِـي
يَـــا أيُّــها الشِّعْـرُ المُخَـضّبُ نظْمُــهُ + + بِنَزِيفِ عشْقٍ سَــالَ فيـكَ
بَيَـــــانِـي
لا خيْـــرَ في زمَــــنٍ يَــجُودُ بِــنَظْـمٍ + + خَــــالٍ مِـنَ الأوْجَـــــاعِ و
الأحْــــزانِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق