سئمت من الطوائف
إلى بيت الغرام تئن روحي
وتزفرُ زفرةَ القلب الفجوعِ
وتندهش الجوارح كيف غابت
شموس العزِّ من بعد السطوعِ
وأسأل رفقتي هل يا تُرانا
نُغَذي النفس من تلك الربوع
وهل تغدو بلادي بلاد سلمٍ
وتفرح مهجتي عند الرجوعِ
وهل تُطفي القلوبُ لهيبَ غِلٍ
تَفَشَّى بين أقفاص الضلوعِ
وهل تُشفى الجراحُ بُعَيدَ طعنٍ
تغلغل بالأصائل والفروعِ
سئمت من الطوائف سامحوني
لَكَمْ فاضت بِلَفظَتِها دموعي
وكم قَتَلت بفتنتها صغاراً
كماﺀٍ أُدلفَتْ فوق الشموعِ
اريد الخير يغمرُ كلَّ شعبي
ولا أرضى لهم ذلَّ الخضوعِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق