صغيرة واحبها
حلوه وصغيرة بالعمر ليها هويت وأصبح قليبي في بحرحبا غريق
أصبحت أنا بحال و بحال امسيت واغديت هايم و جرحي عميق
يامارحلت بهالدني وليها سعيت مثل النحل يجني من زهورا
الرحيق
أمشي بدربها ويم ديرتها نويت أقطع الوعر ويمها سهل الطريق
درب الهوى وان طال ما مليت أمشيه وحدي وماكنت لاقي رفيق
أمشي الخطر لوقالت الناس جنيت وأصبح بصدري مئة زفرة بلا
شهيق
قلبي هواها عزها والها صفيت وألقيت فيها للفرج من بعد ضيق
أحيت فؤادي بالهوى من بعد ميت واطفئت ناره من بعدشبت
حريق
بان الشفق من يم ديرتها لفيت
شمس الصبح من وجهاشعت بريق
دوم المسك من ثغرها عابق البيت ملبس حرير و تاجها دوم
عقيق
ويا ما حلى منطوقها زايع الصيت يسر القلب والروح
ويسرالصديق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق