بائع الورد
ألا يابائعَ الورد
كيف عرفتَ عنواني
ومن أين أتيت بالأقحوانِ
هل رزتَ حدائقي
ام مررتَ على بُستاني
أراك تحملُ جوريةً
لا بل وردَ نعمانِ
جمعتَ الورودَ النقيةَ
ونسيتَ أجملَ الورودِ
وردَ الياسمينِ
يابائعَ الوردْ أرجوكَ
أرحم فؤادي الجريحَ
وعيوني المتقيحةَ
كحباتِ رُمانِ
يابائعَ الوردِ والوردُ
بين يديكَ يتمايلُ
مِنَ اليسارِ لليمينِ
فهلْ ستهديني باقةً
أهديها لقيسي الحنونِ
أنا يابائعَ الوردَ
ليلى مِنْ دجلةَ اللُجَينِ
ومِنْ فُراتها العذبِ
عندي أكبرَ يقينِ
إن الورد وزارعهُ
وبائعهُ على الحبِ أمين
هاتِ وردكَ كي أصففهُ
وأعملُ باقةً للعاشقين
تُهدى بعيدِ الحبِ
ولقلبِ أمٍ حنونِ
وضعْ بينَ حباتِ الوردِ
شوقي ولهفتي ودمع عيوني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق