قصيدة ( أَتَسَاءلُ.....؟)
مِن أَيِّ صَوبٍ سَوفَ تَأتِي
فَأَنْظُرُ إِليهِ طوَالَ المَدَى
وأَحرِقُ أَنْفَاسِي شَوقًا إليْكَ
أُنَادِيكَ حَتَّى يَمُوتُ الصّدََى
وأَحلمُ بَِيومٍ أَلقَاكَ فَيهِ
يُفَارقُ قَلبِي عَنَاءَ الرَّدَى
تُغَرِّد كُلُّ العَصَافِيرِ فَرحَى
وَيَعرفُ الزَّرعُ حَنَانَ النّدََى
تُجَاوِبُنِي السَّمَاءُ بِصَوتٍ يُغَنِّي
فَيعزِفُ قَلبِي لَحنَ الرِّضَى
مَتَى تَعُودُ وَمِن أيْنَ تَأتِي
يَا نُورَ قَلبِي ..وَنَبْعَ الهُدَى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق