لـــحـــظــة مــيـــلادي
تَرَكْتُ أشواقي تنتحر في كهف صدري و
أزهار الابتسام تذبل بين أضلعي و
تشرف على الرحيل الأبدي فثَملت الروح
بخمر رؤيتك و ترنح عقلي ببزوغ شمس
وجهك فعاد إلي بصري بنورك و وسامتي
بجمالك فرميت جعبة الأحزان التي كنت
أحمل و حقيبة المآسي التي كنت
أكتهل
في بحر النسيان فكنت عزائي الذي
ارتجيت و ترياقا لمأتم عهدته منذ
سنين فكان عمره عصورا خلت نسيت
فيها
نفسي و كأنني سقت إلى ذلك سوقا لا
أمتلك خطى لحياتي و لا أثرا لأراضي
السعادة،إن لحظة ميلادي بدأت برجفة
حبك و صرخة قلبي فولجت إلى الحياة
كهلا و فوداي أبيضين و أنا أرتع و
أعبث في مشاكسة الأصحاب و مجالسة
الطرب أسعد حين ألقى عينيك فأغرق و
أتوه و أعبر بوابة الأحلام و أنا بين
اليقظة و المنام لا أجرؤ على
زحزحتها
و هي تجذبني إليها جذبا فتأخذني
إلى
الجنة بلا رفرفة جناح و لا طرفة عين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق