رأس الحكمة
عند زيارة أي مؤسسة، وخصوصا فيما يتعلق بالشق المالي،
والدائرة المالية ترى عجب العجاب، فشباك للجباية، وشباك
للصرف (الاستحقاقات)، وما يثير الدهشة والاستغراب عدم
غياب
الموظف الرسمي لشباك الجباية، وإن غاب يوما من الأيام تجد
بديلا عنه، ولو كان مدير المؤسسة، أما شباك الصرف تجد
غياب
الموظف كثيرا، ولا تجد الموظف البديل، وإذا قررت التوجه
لمدير
المؤسسة أو رئيسها تجده واضعا أمامه، أو معلقا خلفه شعارا
عظيم الأثر: " رأس الحكمة مخافة الله." الذي لا يصلح إلا
لشباك
الجباية، أما لشباك الصرف فلا، فرأس الحكمة في مخافة الله في
تسيير مصالح المؤسسة، وليست في تسيير مصالح العباد. فأين
الحكمة؟ وهل بقيت لها رأس؟ وأين مخافة الله؟ تراني أجدها
ذهبت، وليتني أعرف أين ذهبت؟ وَلِمَ ذهبت؟ ولكن أنى لي ذلك؟
عند زيارة أي مؤسسة، وخصوصا فيما يتعلق بالشق المالي،
والدائرة المالية ترى عجب العجاب، فشباك للجباية، وشباك
للصرف (الاستحقاقات)، وما يثير الدهشة والاستغراب عدم
غياب
الموظف الرسمي لشباك الجباية، وإن غاب يوما من الأيام تجد
بديلا عنه، ولو كان مدير المؤسسة، أما شباك الصرف تجد
غياب
الموظف كثيرا، ولا تجد الموظف البديل، وإذا قررت التوجه
لمدير
المؤسسة أو رئيسها تجده واضعا أمامه، أو معلقا خلفه شعارا
عظيم الأثر: " رأس الحكمة مخافة الله." الذي لا يصلح إلا
لشباك
الجباية، أما لشباك الصرف فلا، فرأس الحكمة في مخافة الله في
تسيير مصالح المؤسسة، وليست في تسيير مصالح العباد. فأين
الحكمة؟ وهل بقيت لها رأس؟ وأين مخافة الله؟ تراني أجدها
ذهبت، وليتني أعرف أين ذهبت؟ وَلِمَ ذهبت؟ ولكن أنى لي ذلك؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق