السبت، 7 نوفمبر 2015

حبيبتي أنت................بقلم الكاتب:بن عمارة مصطفى خالد.


حبيبتي أنت


تحية لك يا سراج حياتي الذي ينير طريقي المليء بالأشواك 

والثغرات،تحية لك يا من أستند اليها حين ضعفي و علتي، ان 

وجودك في داخلي ها هنا بين أضلعي يضيئ كل ركن مظلم في 

أركاني كبدرفي ليلة داكنة فبت كطائر محلق بين السماء و 

الأرض راجيا الأمال و أمال أملي، حين أنظر اليك و أرى ثغرك 

مبتسما فالسعادة تحتويني و ان تكدر صفاؤك فاسوداد الرمس 

أهون علي من ظلمتك،ضعي أحمالك علي فسأدسها في طائري 

الصغير ما دام مرفرفا حتى و ان في نفسي غصات قد ولجت 

اليها 

من تقلبات الدنيا و همومها فسأكون سعيدا فرحا، فقمة الاغتباط 

عندي هو انبساط تلك الشفتين الجميلتين اللذيذتين من رائحة 

العنب و قمة ألمي هو حين أوجعك حتى و ان كان ذلك دون أدنى 

قصد مني،أحبك حبا أبديا أزليا نهلت منه و ما اكتفيت ولو 

وهبني 


ربي عمرين ما ارتويت ،يا ليتني آدم و كنت حواء فليس من 

بشر 

يشاركني فيك لا نظرة ولا ابتسامة و لا وقيتا، أبقى حذاك ولا 

يفرقنا الا الكرى و الرقاد الأبدي،ما أسعدني حين وهبك الرب الي 

وما أجملني و أنا زوجك،حبيبتي ها هو فؤادي أهديه لك بل هو 

لك و حياتي رهينة بين قبضة يديك فان شئت قدميها كقربان كما 

كان في العصور المندثرة و ان شئت أحكمي قبضتك عليها و 


اخنقيها ان ضننت أن لي سواك.فأنت ملاكي و سواك شياطين 

من 

الانس و من يعش بقرب الملائكة لا يجسر النظر الى 

الشياطين،حبيبتي دعك من الشك لأنه سيحرقك و يحرقني فكما 

أنا 

آدمك لا آدم غيري،فأنت حوائي ولا حواء سواك،فلقد ألممت من 


طيبتك و من عفافك و جمالك باقة فواحة آخذها وقتما مضيت و 

حيثما ذهبت أشتم ريحها و أستأنس جمالها و اني لجاعلها 

شمسا 

منيرة دربي الى لحدي.أعرف يا حبيبتي بأن كل ما كتبت و ما 


أكتب لا و لن يثني عليك ويعطيك قدرك لذا سأصمت مستطردا لك 

في صدري قائلا:( أحبك و كفى).


.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق