الثلاثاء، 10 نوفمبر 2015

لوعة الأشجان*** بقلم الشاعرة د. انعام احمد رشيد


لوعة الأشجان


مررت ذات يوم على محكمة 


أبكي ألما من حزني وأشجاني 


وجدت قاضيها يبكي حزيناً 


يشكو لوعة الهجران 


أشفقت عليه ونسيت

ماكان بي من الأحزان

إنا ليجمعنا البكاء هاهنا

كل ويبكي قسوة الخلان

فجعلت الحب سر سعادتي


ولفراقه عيناي بالدمع تنهمران

ياحبيب الروح ومهجتي حائرة

هل من رسول يصل إليك

أحمله أشواقي ولهفتي وعنواني

من سهر الليالي والنجوم تراني

أعدها ولم يكف عن عدها لساني

ارجع لم يعد القلب يحتمل ألماً

ولا طيفك فارق ياحبيبي عيوني

فلا كتابٌ أفتحهُ إلا وأراك فيه

تبتسم يامهجة قلبي ووجداني

نثرت الورود على أعتاب منزلكَ


عله يخبرك يافارس الفرسان

كم مررتُ على دارٍ سكنتها

وكم سمعت الصدى يردد الأماني

متى سيجمع الزمان شمل الشتيتين


وهل سيحقق الزمان منية العاشقين


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق