الثلاثاء، 10 نوفمبر 2015

000صدر الشرق000بقلم الشاعر مصطفى العويني

000صدر الشرق000

بلادي بصدر الشرق مشرقها
في سويداء القلب تبهي وتلتهب
حيا هواها إثير الشوق في عبق
في ثراها كمنت أسرارا من العجب

مآذن التكبير ما زالت ترددها
على قباب تزينها أكاليل من الذهب
قبل ثراها واشدو لمجد عزتها
إذا ما ثار في أجيالها الصخب
واذكر سماها في براق مسريها
علاها أسمى الأنام يزين الشهب
في ليلة ضاق صدره في طائف
أسراه ربه في ليل من النصب

وعلى انوارها الزرقاء ذابت
جيوشا من الروم تقودها الصلب
فذاك صلاح الدين لشتات يلملمها
يقهر جيوشا لا تخشى من اللهب
وذاك جزار في عكا بقلب يحصنها

بجحافل تطاولت فأصلاها من الخطب
وعكا تباهي من التاريخ منبعه
على شطآنها تدك أعين الغرب
وابطالها في نيرانها جد ثائرة
تجلجل صهالها لا تسأم من الضرب
حدث الأجيال بعز رافع الرأس
وابطال المنايا زانها شوق من اللب
ومهما كادت لها من الغازين أمما
هي أم البلاد بسيفها تصنع الطرب
وبني صهيون تقارع في ارجائها

وتقوى على جيل من الطفال ترتهب
كفها يقابل مخرز بإرادة الحب
وما تمايلت ولا هانت لغير بارئها
فإرادة الحياة تقوى على التعب


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق