الحكم إلّا للّه
لا جدال و لا فرار من حكمة الله نحن إليه لراجعون
لا مردّ ليوم مضى من عمرنا لا للرجوع من سبيل
لقد حكم القدر بيننا بالفراق لمّ الشّمل بات من المستحيل
الورق إن شحّ الماء منه نفخة ر يح خريف تجعله يطير
و تبكي زيتونتي لفقدان لباسها الذي كان يقيها من البرد و من
الزّمهرير
حتّى و إن خلف ورق آخر فلن يشتمّ منه نفس العبير
و لا يحسّ مودّة من أطعمه و أعطى له الكثير
تعيش الورقة لحالها بلا سند تذوق عذاب مرير
ترابط العائلة مرتبط بمدى عمر الكبير
إن مات الأب و الأمّ لن يعوّضهما إبنة أو إبن صغير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق