الأحد، 11 أكتوبر 2015

مــــــــشردة تلك االامنيات &&&بقلم الشاعرة رانيا علي


مــــــــشردة تلك االامنيات
في دروب التيه
حين تلوح
للصمت ان يفتح
ابواباً موصـــــــدةً باقفال الرحيل
لم يأبه بنا هذا الليل
حين توسلناه الفجر
حتى دفاتر أشعاري توسدت الألم
....... على صليب الوجع من رضاب الشفاه
رقرقت مساءاتها و القصيدة لبست شذاها رصاصة الرحمة
يطلقها الصمت
آثم هذا الشــــــــك يتبختر الحرف
تسلقت الرحيل و السماء
دثرتك بنورها اهتزت اشرعة الحنين
شيطان يتسلق الاقاويل العويل
حزم افكاره تبع مساره.

..... حامل السياط أرواح لها مناجات تصطك
خوفا حصى تملأ الاحذاق و أوردة ملحمة مسجلة
بأفكار تسيج الرموش

بسكر الكلمات و مدن تصدعت باالغياب
ونهشتها مخالب الضياع
..........


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق