أعيش لوحي أمسي
أجلس كلّ ليلة وحدي
و أعيني تراها شاخصة و هي غائبة
دخلت إلى جسدي لإقتفاء أثر كتاب ذاكرتي تزيل عنه الغبار
تقرأه
فأتذكّر سنين شبابي فيها أفراحي و فيها عذابي
قلبي المسكين يستمع و دموعي تسيل على خدّيّ لتطفىء
الإلتهاب
حميم بركان دمي يحدث شرخا في شراييني
أحسّ أنّ خلايا بالمرض مصابة
لما الأيّام تعذّّبني ترجعني إلى الأمس
أ لأنّ غدي كلّه ضباب
بلا شمس تشرق و لا قمر يجمع شمل الأحباب
الوحدة حسبتها ماءا يحييني
عشتها وجدتها سرابا
بالعكس تقتلني و تردمني حيّا تحت التّراب
لا خيار لي القدر مقرّ من إلاه توّاب
يمتحن صبري ليغفر لي بعداها و هذا هو الصّواب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق