الاثنين، 17 أغسطس 2015

ذكريات مؤلمة،،،&&& بقلم الاديب حامد الغريب حامد


ذكريات مؤلمة،،،



اتكأ على جدار الصمت،،،واحتظن وسادة الالم،، واتنفس اهات 

الاحتضار،،، استرق النظر الئ هناك،،الى بيدر الذكريات،، الى 

سياط كلامك وهي لازلت تعتاش على جسدي المتهالك من قسوة 

العبوديه التي فرضتها قوانين القبيلة ووطبقتها الى اسنة 

الخناجر وفوهات الموت الجاثم على قلوب اصحاب الرايات التي 

تقطر بدماء العذراوات،،وهن اقتدن من شعورهن ليصلبن بعرف 

ساد تجسيدا لرغبة التسلط،، وارضاء لغرور الرجوله التي 

لاتبرز الى بنحر حلم وامنية،،، ثم ادير وجهي ناحية اخرى 

احاول ان ابعد من عيوني ذلك الضباب الذي غطى اشجار 

الخريف التي ودعت الربيع واستسلمت للحضات الاحتضار،،،


وجدتك جالس هناك على بعد غيمتين مني،، تسترق النظر لي 

كي تمتع نفسك بذبول الورود على شفاهي تشفيا مني لاني لم 

اطاوعك واعلن الحداد على مشاعري المغتصبه بفعل فحولتك 

التي لاتظهر الا على من لايملك الا الصبر يلتحف به من لسعات 

نظراتك ،،وانتضار التشافي من جروح اضافرك العميقه التي 

اردت ان تجتث كل ماهو نابض على خدود الايام التي تمر 

هاربة 

من صيهود القيظ اللاهب ،،

لحظات دارت بي مابين ماض قديم وعتيق وحاضر يلفظ اخر 

انفاس النهار،،استعدت وعيي وذهبت الى سريري البارد،، 

وقفت 

قربه،،ارقبه،،سمعت وقع اقدام تقترب،، نظرت من النافذه،، 

فكان قدري،،قد اتى وبيده قارورة خالية ،،ذاك زدنا وقررنا 

الرحيل،،

ورحلنا،،


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق