بلا رجوع
..
======================
..
ماتَ النخيلُ
..
وصُلِبَ الحنانُ على الظلِّ الكسير
..
وانزويتُ في المَحَار
..
والشراعُ يشقُ أعماقَ البحار
..
والنجومُ الغارقاتُ في الليلِ المُضَاء
..
تحكي حكايات الحالماتِ لهمسِ الفضاء
..
الكلُ وهمٌ
..
الكلُّ طيفٌ زائلٌ إلى فناء
..
في ترتيلةِ الفجرِ النقي
..
ومن حنيني إلى الحياة
..
أسكنُ في رؤى النخيل
..
والفراشاتُ تحومُ على الورود
..
تحيا في كلِّ غُصنٍ
..
وفي شجرِ السنين
..
أتسائلُ كيف التعب ؟
....
وكيف جمعتنا ساعاتُ الرحيل ؟
..
والشراعُ يُبحِرُ للحُطامِ بلا رجوع
..
لو أنني أعرفُ كيف العبور للجبال
..
ما ترددتُ أنْ أسير
..
على وقعِ الخُطى التائهات
..
يُدمي قلبي على نصالِ الشوكِ
..
في الليلِ الأخير
..
================================
..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق