( ضحكات حزينة )
معتاده ! فاقتربت منه وسألته عن سر دمعته وأسباب تلك الكآبه
! فطال صمته ثم كانت إجابته كزلزال أفقد العقل صوابه !
وسألته
كيف تشتهي البكاء وأنت عنوان المرح و الدعابة ! فقال عذرا يا
صديقي.. أفراحنا في الوجه نرسمها وجراحنا في القلب تغتال
السعادة !!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق