كلما تذكرتك سرعان ما يخفق القلب ... بين نبض و لهفة أو
ذكري كادت تتلاشى من فؤادي ..حاولت الأستمساك بها
....لأني
مازلت أريدك لا أريد استبدالك ...ليتك تدرك أني ما عرفت الحب
إلا معك ...أنتظرتك و سأظل أنتظر مهما طالع البعد أو زادت
المسافات بيننا ...ربما يكون هذا حلم أو أمنيه لكن مازال لدى
الأمل..... أن يعود النبض و تتحقق الأمنيات و تعود أنت ...ربما
تعود طيفا ...خيالا ...أو ربما حقيقه ....المهم أنه سيأتي يوما و
تعود ...و أنا سأظل لمجيئك أنتظر ....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق