الأحد، 26 يوليو 2015

أنا شوفت دمعه &&&شاعر الوجدان الشاعر السكندرى / على الطاووس


 /// أنا شوفت دمعه


أنا شوفت دمعه...


فى عيون حبيبتي نازله...


تجرحله خده...


كأنها بتقولى فارق لحسن حبى أنت مش قده...

ندمت أيوه ندمت و دموعي نزلت ذيه...

على كل لحظه قاضيتها أنا فى بعده...

لما كنت بأخون هواه و أنا مفارقه...

و تذكرت و أنا فى طريق البعد عنه...

أنها كانت هى اللى الشمعه...

اللى بتنور لعمرى فى السما نجمه...

و كانت كل لما أهجرها...

هى لقلبى ناحيتها تشده...

علشان يشوف معاها فرحت قلبى و سعده...

و لما أدينا لبعضنا ظهورنا...

حسيت أنى فاقده...

و سكين شق قلبى...

و عرفت أنى مش ح أعرف أعيش أنا بعده...

غير جسد فقد روحه...

و وجدانه و هو اللى واخده...

و دايمآ الشيئ الجميل ما بتعرفش قيمته...

ألأ من بعد خسارته...

فا الندم يصاحبك فى ليله و لغاية فجره...

على حب ملا حياتى سعد و هنا...

و طمئنينه و أنا جانبه...

و لكنى فى لحظة طيش منى...

عمرى ما عرفت أنا له قدره...

فا نظرة من وراء كتفى أقتفى بيها أثره...

و أنا بقول فى سرى...

ياترى ياحبيبتي...

ياللى واخده معاكى حبي و سيبالى ألمه...

ح أعيش عمرى أفتكره...

ح يجى اليوم و قلبك يسامحه...

لقيتها هى كمان بتبص عليا من ورا كتفه...

و المنديل بيجفف له دمعه...

و عيونها بتقولى خلى الزمن...

هو اللى يمحى من جوايا غدره...

يمكن شوقنا يرجعنا تانى و نسعد بقربه...

فانزلت منى أنا المرادى الدمعه...

و عرفت أنى مش ممكن ح ألأقى فى عمري...

ألأ و أنا جانبه...


فهو الروح اللى فاتتنى أتألم...

و راحت تسكن فى قلبه...

ما انا شوفت دمعه...

من عيون حبيبتي...

نازله تجرحله خده...

كأنها بتقولى فارق لحسن حبى أنت مش قده...

ندمت أيوه ندمت بجد ندمت و دموعي نزلت ذيه...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق