الأربعاء، 22 يوليو 2015

قبعة أنثى..في أدب وفلسفة.. أ.عبد القادر زرنيخ.

قبعة أنثى.


.


.


.


قبعة أنثى عنوان لسمو الحب وطهارة الخلجات العاشقة

بها رأيت مدينة العشق وحروف الأخيلة الساهرة.

.

.

.

أنثى من ورود الحب نسجت قبعتها ذات الأوصاف الساحرة

وكأن أطرافها جنائن الود والناس عليها متربعة.

.

.

.

غابة من الجمال تزهو بأناسها وحكاياتهم الرائعة

لكل منهم رواية بمحراب الزمان ينشدها أسطورة.

.

.

.

ماذا أرى..أجنائن الهوى وأناسها يتسامرون المحبة


أم غابة الجوى وأناسها بين الأشواق غمرت أفئدتهم الفرحة.

.

.

.

أيتها الأنثى أتنظرين بعين التفاؤل لأن قبعتك مدينة

أم أنك باسمة المشاعر لذا رأيت بالقبعة ألف حكاية.

.

.

.

من ورود الهوى نسج على القبعة حكايات ألف ليلة وليلة

وشهبندر العشق متربع على عرش الخيلاء إمارة.

.

.

.

فتاة تعزف وأخرى تختال بالحب روعة ورجل محتار

هذه قبعة أنثى فكيف قلبها.واثق به حكايات العالم السرمدية.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق