الأربعاء، 22 يوليو 2015

" أنّى السّبيلُ إلى الكِتْمَـانِ ؟ "بقلم : محمّــد الخــذري


 " أنّى السّبيلُ إلى الكِتْمَـانِ ؟ "


أذاقَنِي وَطَنِي هَـوًى وَقَدْ عَذُبَـا + + بَيْنَ الضُّلوعِ سَرَى نَبْعًا فَمَا 

نَضبَـا
عَشِقْتُهُ و فُؤَادي مُسْتَهَـامٌ بِـهِ + + فَهْـوَ الرّبيـعُ شَدَتْ آمَـالُــهُ 

طَـرَبَــا
( " هوى الوطن " )

أنّى السّبيلُ إلى الكِتْمَــــانِ
و قَدْ سَكَنَنِي رَوْحُ وطَنِي
و اضْطَجَعَتْ رياحُ وَجَعِهِ بيْن دفَّتَيْ ديوَانِي
تَلْتَمِسُ الدِّفْءَ من وهْجِ بَيَــانِي
أنا الّذي في جَوَاهُ نَثَرْتُ آهــــاتِي
في حُرْقَةٍ أبْكِيـــــه
لا أسْتَحِي من عَبَرَاتِي
في عِشْقِهِ أشْقى
لا أنِي
بِوَجْدِهِ أكْتَوِي
مُنْتَصِبًا أمْشِي
لا أنْحَنِي
على جمْرِهِ أتَلَظّى ..
بِرَغْمِ الكَيْدِ لا أنْثَنِي
فوق أديمه أوصالي تَـتَشَـظَّى..
في معْبَدِ هُيَامِهِ أقيمُ صَلَوَاتِي
و قَدْ وَلَّيْتُ نَظْمِيَ شِطْرَهُ
جَعَلْتُ حُبَّـــهُ قِبْلَــتِي
تَلَوْتُ في لَوْعَتِهِ قَصَائِدِي
أفْنَيْتُ في وَجَعِــهِ ذَاتِي

رَقَصَتْ لأنِينِـــه قَوَافِيَّ
مِنْ فَيْضِ حَنَانِهِ اغْتَرَفْتُ لَذّاتي
هيْمَان في بَحْرِ شَوْقِي العَاتِي
تَضَرَّعْتُ إلى الله
أنْ مُدَّ مِدَادِي في عِشْقِهِ حَتَّى مَمَــاتِي
فَكَيْفَ دُونَهُ يَكُونُ مَعْنًى لِحَيَـــاتِي ؟


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق