الاثنين، 27 يوليو 2015

مقعد الأحلام..في أدب وفلسفة.. أ.عبد القادر زرنيخ.


مقعد الأحلام..


.


.


جلست على مقعد الأحلام تتأمل ثغور الصفحات المتطايرة


أتفصل بينها مسافات طويلة.أم تلك صورة متخيلة.

.

.

.

سيدتي أيتها المتربعة على عرش الأحلام السرمدية

تمزقت الصفحات من روعك لذا بدت المسافات واسعة.

.

.

.

ترنحت الطيور والنوارس نشوى من خمر عينيك البراقتين

ترنحت وفقدت محياها وأين مرساها لذا تطايرت مقنعة.


.

.
.


جميلتي على عرش الزمان والسحب رمادية يعتليها الحزن

لكن من روحك الندية تحولت إلى بنفسجية سخية.


.

.

.

أمطرتك بصفحات شاعر الهوى وحروف جبران الأبية

تحملها نوارس المحبة لعينيك يا بيضاء نقية.


.

.

.

أكتابي بين يديك الرقيقتين أم جمل نزار السرمدية

نادتني كلاهما فبك رأيت ألف نزار من معانيك السامقة.

.

.


.


لذا تطايرت فلسفات الهوى بصفحات جبران الوردية

وزغردت حروف نزار بك فأنت عناوين الجمال المرئية.

.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق